أحمد صدقي شقيرات
329
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
توفي « 120 » . وهكذا نجح الانقلاب الاتحادي الأول ضد السلطان عبد الحميد الثاني واسدل الستار على عهده ، فيا ترى اية قوة خفية هذه التي نجحت في اسقاط السلطان عبد الحميد الثاني ، ؟ ! ولصالح من ؟ ؟ ولأي شيء تنتقم منه ومن العثمانيين ؟ ! . ولم تستمر مشيخة محمد ضياء الدين أفندي طويلا بعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني ، فبعد ( 3 ) أسابيع من تولى السلطان محمد رشاد عرش الدولة العثمانية ، استقالت حكومة الصدر الأعظم احمد توفيق باشا ، وتم اعفاء محمد ضياء الدين من منصب شيخ الاسلام ، وكان ذلك في 14 ربيع الثاني 1327 ه - 5 ايار 1909 م ، وقد خلفه في المشيخة محمد صاحب أفندي ، وكانت هذه الفترة ( ب ) في المشيخة ( 21 يوما هجرية وميلادية ) ، اما مجموع مدته في المشيخة في الفترتين ( أ - ب ) « 121 » فكانت ( شهرين و 19 يوما هجرية وميلادية ) وترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الاسلام ( 160 ) في عهدي السلطان عبد الحميد الثاني ، والسلطان محمد رشاد الخامس . وفاته : بعد اعفائه من المشيخة ، عين محمد ضياء الدين أفندي عضوا في مجلس الأعيان ، وبقي حتى وفاته 1335 ه - 1917 م ، في استانبول ، ودفن في ضاحية أبي أيوب الأنصاري ( أيوب سلطان ) في حضيرة كووجك حسين أفندي « 122 » ، حسب وصيته التي كتبها " بعد وفاتي ادفنونني في أيوب سلطان " ثم قام حفيده يكتافرات ، بتعمير قبره في سنة 1369 ه 1950 م ، وكان ضياء الدين أفندي قد حصل على أوسمة ونياشين أثناء عمله وهي : مجيدي من الدرجة الأولى ، عثماني من الدرجة الأولى .
--> ( 120 ) - السلاطين العثمانيون ، ص 83 ، دليل الآستانه ، ص 32 ، تاريخ الإدارة العثمانية ، ص 38 . ( 121 ) - تسلسل هذه الدفعة ( أ - ب ) رقم 161 و 162 في ، OsmanLi Devlet Erkani , C . 5 , S . 159 ( 122 ) دفن بالقرب من جامع أيوب سلطان . انظر : Istanbulda Gomul , . S . 82 .